إلى أي مستوى تريد أن ترقى بلغتك الإنجليزية؟ قم بوضع هدف معين: على سبيل المثال: أريد أن أكون مستعداً لمستوى المرحلة القادمة من خلال النجاح في امتحان الوحدة على مدى 12 أسبوعاً.
هل هي قابلة للقياس؟
هل يمكن أن تقوم بقياس إنجازاتك؟ إخضع لامتحان المستوى مرة أخرى بعد 12 أسبوعاً كي ترى إن كنت قد أحرزت تقدماً بالفعل.
هل يمكن تحقيقها؟
هل تعتقد أن من الممكن تحقيق ما تصبو إليه؟ لا تبالغ كثيراً في طموحك. كن واقعياً- 12 أسبوع من الدراسة سوف تحسن مستواك بقدر معقول فحسب. تذكر ذلك.
هل لديك الوقت الكافي؟
ما هو الجدول الزمني الذي تفكر به؟ ضع خطة زمنية واضحة. مثلاً أريد تحقيق "هذا" خلال 12 أسبوعاً.
هل هي واقعيّة؟
هل أنت واقعي؟ من جديد: لا تكن طموحاً للغاية. كنت صريحاً بالوقت الذي تملكه بالفعل. خذ بعين الإعتبار ما لديك من إلتزامات أخرى في الحياة.
الحوافز:
إذا كان لديك حافز يمكن أن تحقق ما تشاء. فالأشخاص يملكون حوافز عدة لتعلم اللغة الإنجليزية، وقد ذكرنا لك البعض منها ها هنا (حاول أن تتذكرها في كل مرة تشعر فيها بالإفتقار للحوافز):
أن تتمتع بلغة إنجليزية أفضل يعني بلا شك، الحصول على وظيفة أفضل وراتب أعلى.
إزدياد فرص السفر.
تعد اللغة الإنجليزية هي اللغة الثانية المستخدمة من قبل معظم الناس. معرفتك باللغة الإنجليزية سيفتح أمامك أبوب التحدث والتعرف إلى عدد كبير من الأشخاص.
الحصول على لغة ثانية يولد لديك الشعور بالاعتزاز و الإنجاز.
اللغة الإنجليزية ليست من اللغات التي يصعب تعلمها نسبياً حول العالم. لا يوجد نظام حقيقي للحالات الإعرابية، أو لنظام الجنس اللغوي، بالإضافة إلى أن نماذج الأفعال لدينا تعد سهلة فعلاً، لذا بات من المعقول تعلمها.